العلمانية بتعريف أدعيائها هي التفريق بين الدين و السياسة
الدين الذي شرعه لنا الله جل ذكره كامل متكامل , يحكم جميع نواحي حياتنا .. و النصوص التي تبين أحكام السياسة في الكتاب و السنة كثيرة .. و هي وصايا تبين للمسلمين كيف يحكمون بكتاب الله و بسنة رسوله حتى يفلحوا في الدنيا والآخرة .. و من لم يحكم بما أنزل الله فؤلائك هم الفاسقون ..
و الذين يفرقون بين الدين و السياسة , نظريتهم هذه و بغض النظر عن صحتها و صلاحيتها للأمة الاسلامية فانها في طريقة طرح هذه النظرية للناس لا توحي بأنها صادرة عن شخص يريد الاصلاح .. بل عن مستبد , يريد تسخير السياسة لتحقيق أغراضه الدنيوية ..
و لأن توصل بهم الحد الى منع الناس من طاعة الله جل ذكره (مثلا بمنعهم المرأة من ارتداء الحجاب في داخل مؤسسات الدولة) باسم تفريق الدولة عن الدين فانهم ينازعون الله عز و جل في ما هو له وحده , فالله وحده هو الذي ينبغي أن يطاع و لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .. و الله يطاع في كل زمان و مكان .. في البيت و في الشارع و في المسجد و في الجامعة .. أما من يرسم لله حدودا و يقولوا هذا لله و هذا للدولة , فان الله عز و جل يقول : ” .. ألم يعلموا أنه من يحادد الله و رسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها .. “ .
الأوسمة: المغرب, الجزائر, الحجاب, العلمانية, العلمانية و الاسلام, اسلام, تونس, تركيا, حجاب, علمانية