بداية الطريق , رسول الله صلى الله عليه و سلم يجمع جيشه ليحارب الناس … لتعلو كلمة الله … هل تعلم كم ضحى من أجل الاسلام ؟ هل تعلم كم عانى و كم لقي من الأذى من الكفار و من المنافقين ؟
يقول الله عز و جل : ” … فأثرن به نقعا , فوسطن به جمعا … “ فهل تعلم ما معنى هتين الآيتين , أجل , لقد كان لرسول الله صلى الله عليه و سلم في بعض غزواته خيول , و كان اذا بدأت المعركة تراه تنطلق به فرسه نحو الجيش العرم انطلاق السهم , فتثير به نقعا ( سحابة من الغبار خلفه ) حتى تنتهي به وسط الجمع , أي جمع ؟ جمع من الكفار الحاقدين المتعطشين لدماءه الشريفة … تماما مثل كفار اليوم .. الذين يسفكون دماء الطفولة بدون حساب ..
هل تذكر أيها الشاب الجمع الذي تتوسطه في سائر أيامك , هل أنت زير نساء , تجالس زميلاتك في الجامعة ؟ أم مدمن مخدرات تجالس رفاق السوء؟ …
و هل تذكرين أيتها الفتاة الجمع الذي تتوسطينه في سائر أيامك ؟ هل أنت عارضة أزياء و أجساد تسيرين بين الرجال دونما حياء؟
أهكذا تدعون الناس الى الدين الذي دعى اليه رسول الله صلى الله عليه و سلم , أهذه هي القدوة الحسنة التي يراها فيكم من يفكر في الدخول في دين الحق , دين الاسلام الذي بناته نساء كاسيات عاريات , عارضات أجسادهن في الطرقات , دين أبناءه تاركوا الصلاة .. لصوص قاطعوا طريق .. أزيار نساء .. مدمنوا مخدرات …